الأهلي يتحدي الصعاب ويصل كوت ديفوار لمواجهة آسيك السبت                     ****                   مبارك عاد بسلامة الله إلي أرض الوطن                               ****                        الجامعة العربية تتحرك تجاه مجلس الأمن لإنقاذ البشير                            ****                                       نظيف يؤكد: لا زيــــــادة فــــي رســــــوم الزواج                              ****                          اعتصام مفتوح للمرشحين للتعيين بالمعاهد الأزهرية               ****             رولا تدافع عن مهند                           ****                  عباس يرفض إرسال بطاقة زكي قبل وصول وثيقة التأمين

 

 

.

 

 

منتديات كلمة للحق

 

 

قارورة عطر وباقة ورد لهذا الرجل

 

 

التاسع من مايو 2006 ..تاريخ لا يستطيع أن ينساه أي فرد داخل أسرة مؤسسة دار التعاون ..فهو التاريخ الذي انطلقت فيه جريدة المسائية مذكرة أن دار التعاون لا تنقصها المواهب ..أو الكفاءات ولكن كانت تنقصها العقلية الإدارية والشخصية القوية القادرة علي الوصول بالمؤسسة إلي آفاق أحلام من يعملون فيها وبالقطع هم قادرون علي ذلك

وكما كان التاسع من مايو 2006 يوم لا يسقط من ذاكرة دار التعاون ..فلن ينسي تاريخ المؤسسة أيضا يوم آخر هو يوم الرابع من يوليو 2005 وهو اليوم الذي تولي فيه الأستاذ حسن الرشيدي مسئولية رئاسة مجلس ادارة المؤسسة ..وحتى تكتمل صورة المؤسسة قبل وبعد حسن الرشيدي للأذهان يمكن ان يقال ان المؤسسة لم تكن تصدر في كل تاريخها سوي اصدار واحد رئيسي وهو جريدة اسبوعية اختلف اسمها وان لم يختلف مضمونها أو أرقام توزيعها المحبطة بشدة حتى ان الإدارة نفسها حاولت مرارا إيقاف الجريدة والتخلص من محرريها ..بل وتحويلها إلي جمعية تعاونية زراعية  .

نعم كان الإصدار الرئيسي ضعيف الامكانات خافت الصوت واعترف اننا جميعا كاسرة تحرير موجودة في ذلك الوقت كنا مسئولين عن هبوط مستواها وأرقام توزيعها ..وكانت الجريدة تستمد من سياسة القائمين علي المؤسسة تحت أنظار الجميع وتجعل أمر تغير قيادتها امر وارد ومع التغييرات الصحفية أراد الله خيرا بالمؤسسة عندما تولي رئاستها صحفي متميز هو حسن الرشيدى  الذي بدا منذ اليوم الاول لعمله معنا في طرح فكرة إصدار جريدة يومية متميزة ..وظن الجميع ان الاصدار اليومي سيظل حلما وامل وفكرة تطرح فقط .. وتنتهي قبل الاوان .

وبين ليلة وضحاها صار الحلم حقيقة وصدرت المسائية كاصدار يومي متميز ..كان ولا يزال محل تقدير واحترام القراء ورجال الاعلام .

فصارت مؤسسة دار التعاون التى تغلق ابوابها عصر كل يوم ولا تعمل سوى ثلاثة ايام كل اسبوع على الاكثر ..صارت مؤسسة لا تنام ولها صوت مسموع في كل مكان ..وصار الحلم حقيقة والسراب واقع ملموس ..واصبح لن صوت بين الكبار في عالم الصحافة المصرية والعربية ايضا  .

وتبقي كلمة حق يجب ان تقال وباقة ورد يجب ان تهدى لصاحب القرار والإنجاز الأستاذ حسن الرشيدي ..الذي قد تختلف معه ولكن لا بد ان تسعد بالعمل معه ..فهو صاحب الفكرة وبطلها الأول ولولاه لكان من الممكن ان تظل مؤسسة دار التعاون في اخر طابور مؤسسات الظل ..بل ربما تحولت كما كانوا يخططون لها لمجرد جمعية تعاونية لايسمع بها احد ..قرار شجاع لا يصدره سوى رجل شجاع امن بمواهب ابناء التعاون وانطلق بهم يسبق الأيام لتحقيق الاحلام .

ترى هل تكفي باقة ورد وقارورة عطر لإيفاء هذا الرجل حقه – لا اعتقد – ولذا كان لابد أن اكتب شهادتي لله ..وللتاريخ وللناس ولزملائي في دار التعاون وكل نجوم الصحافة العربية في العالم .

 

 

علي محمود

 

 

 

 

 

 

أعداء النجاح :

 

امر مسلم به منذ بدء الخليقة للناجحين والمجدين اعداء يحوطهم الحقد ويغيظهم النجاح ..ويحزنهم تقدم غيرهم وتحقيق انجازات خلال مدد صغيرة وبإمكانيات قليلة . رغم تراجع مستمر لاشخاص ومؤسسات صحفية تتوافر لديهم جميع الامكانيات ..وهذا الحسد والحقد نجده مع جريدة المسائية ورئيس تحريرها الاستاذ حسن الرشيدي الذي حقق إنجازات ضخمة خلال خلال عامين فقط استطاع خلالهما تحويل جريدة السياسي المصري الاسبوعية المغمورة الي جريدة المسائية اليومية التى حازت ثقة واعجاب الحميع عبر ديمقراطية الحوار التى انتهجها وحرية الكلمة والموضوعات الصحفية الجريئة التى تمس كاف قضايا ومشاكل المجتمع مما ادي لزيادة توزيع الجريدة الذي تجاوز 80% وخير شاهد علي ذلك الحرية والمصداقية التى لمسها الجميع من خلال الاخبار والتحقيقات التى تتناول نقد المسئولين بطريقة موضوعية مدعمة بالمستندات وكذلم الكثير من تحقيقات المسائية التى كانت سبق صحفي  ومن أمثلة ذلك اخر تحقيقاتها الجماهيرية عندما كشفت عصابات الحيوانات النافقة التى كانت تنشر الموت منذ 30 عاما ولم تمر أيام الا وجاء سبق جديد بكشفها لعصابات الجزارين الذين يبيعون لحوم الخنازير علي انها لحوم ضأن وأوقفت بذلك إصابة عشرات ومئات الالاف بالامراض الخطيرة كذلك كان للمسائية سبق صحفي بكشف سرقات الاثار وتستر مسئولين وراء ذلك ..هذا بخلاف كشف سلبيات الخصخصة واهدار المال العام والتى كانت وراء التراجع عن بيع شركة سيد للادوية وشركة النصر للزجاج ..الامر الذي جعل كثير من المواطنين يعتقد ان المسائية جريدة مستقلة أو معارضة لان هذه الجرأة والمصداقية ونقد اى مسئول لم تتصف به جريدة حكومية من قبل ..ولرئيس تحرير المسائية انجازات اخري اهمها استرجاع أراضي مؤسسة دار التعاون والتى كان يسيطر عليها مافيا الاراضيبدعم من البلطجية وبعض الفاسدين ..هذا خلاف دعم الرشيدي لكافة الصحفيين المستجدين خاصة الشباب وتعيين الكثير منهم ووعد الاخرين بالتعيين علي فترات متقاربة كلما اتيح ذلك وهذا بعض من كل اوغر صدور الحاسدين والحاقدين وأكد مقولة ( أعداء النجاح) والذين لا يفهمون الحديث الشريف ( الحاسد والحاقد )

 

 رأفت عبد القادر

 

 

 

الرشيدي مرحلة نجاح في حياة دار التعاون

 



لا يختلف اثنان داخل مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر او خارجها وسط المهتمين بشئون الصحافة المصرية خاصة القومية منها عليى النجاح الذي حققه الكاتب الصحفي حسن الرشيدي في ادارة هذه المؤسسة العريقة التى تعد من اقدم واكبر المؤسسات الصحفية في مصر .
فقد كانت هذه المؤسسة وعبر عقود طويلة ونتيجة لسوء الادارة التى اثقلت كاهلها بمئات الملايين من الديون توصف وتدرج ضمن قائمة (مؤسسات الجنوب) المعطلة قدراتها والمستنزفة بلا فاعلية من ميزانية الدولة سنويا ما بين مرتبات لصحفيين وموظفين وخدمات وصيانة وغيرها رغم الواقع المؤلم الذي عاشه صحفيو هذه المؤسسة خلال تلك الفترة من طمس لابداعاتهم وكفاءاتهم الصحفية التى جعلا قطاعا كبيرا منهم يفر الي صحف اخرى او حتى لخارج مصر كى لا تطمس كفائتهم ومواهبهم الصحفية كما طمست هذه المؤسسة بشكل او باخر من خريطة المؤسسات الصحفية الفاعلة والمؤثرة في الشارع المصري .
وكغيره من دعاة الاصلاح والبناء ووجه الرشيدي بحائط صخري صلب من العراقيل والمشكلات التى تراكمت ورسخت جذورها في قلب المؤسسة فكانت مرحلة توفيق الجهود وتحيد الرؤي هي المرحلة الاهم في بداية عمله في المؤسسة وصولا في النهاية لوضع خطط مستقبلية قصيرة ومتوسطة وطويلة الاجل للتطوير .
وكان ميلاد المسائية ( كصحيفة يومية ) ونجاحها في الاستمرار بقوة وتصاعد في التوزيع لما يقرب من عامين هي الرد العملي الناجح علي كل من راهنوا علي فشل حسن الرسيدي وصحفيوا المؤسسة في الخروج بها من البيات الشتوي المستمر منذ عقود .
فكانت المسائية نقلة جديدة في شكل الصحافة القومية بعدما حملت هموم الجماهير وتبنتها مهما حملت هذه الهموم من نقد من نقد لاذع لصانعي القرار في الحكومة وهيئات الدولة لكن الحرص علي المصداقية هو ما اوجد للمسائية مكانا متميزا وسط القائمة الصحفية في مصر والتى تعدت الـ 500 صحفية .
وكان الرشيدي ومنذ اليوم الاول لوجوده بالمؤسسة مدركا ان ما بها من خبرات صحفية لمعت خارج اصدارات الدار تحتاج نوعا من الدفع للعودة والابداع واعدة احياء ما طمسه الزمن فعاد العديد منها من خارج الوطن والصحف التى لجأوا اليها بل واصبحت دار التعاون التى وصفت في السابق بانها طاردة الصحفيين والمبدعين او المكدسة بما فوق طاقتها واحتياجاتها من الصحفيين مقصدا لشباب الصحفيين الحالمين ببناء مستقبل صحفي واعد مع هذه الادارة الجديدة المتطلعة دوما للامام.
ومع توالي اعداد المسائية وتصاعد حملاتها الصحفية صدقا وقوة وتأثيرا لدي المواطن المصري يتطلع الكثيرين الي يوم للتطور الذي تشهده دار التعاون بين الحين والاخر مما جعلها شريكا حقيقيا في النهضة بالصحافة المصرية خاصة القومية منها رغم هذه الفترة البسيطة من ادارة الرشيدي
 

تامر دياب

***********

 

الي موقع المخربين
ليس رياء للرشيدي

 



تعلمنا من خلال مهنتنا الراقية وميثاقها للشرف المهني الصحفي والذي يشمل جميع انواع واشكال الصحافة سواء منها المقروءة او المرئية ونخص بالذكر الصحافة الالكترونية ان الامانة هي الاساس في نقل الحقائق للمواطن وكشف الحقائق هو اول مهامنا ..ونعني بالحقائق ان نقوم بنقل المعلومات التة تنفع ويستفيد منها الشعب وليست التى تضر المواطن والدولة ...ولكن !!
هناك بعض الصحف التى تعتمد علي اثارة كل ما هو غير صحيح لكسب مصالح شخصية علي حساب شرف المهنة الصحفية .
فهناك موقع " المخربون " ولا داعي لذكر اسم هذا الموقع والذي لا شاغل له الا البحث عن كل ما هو يسيء للشرفاء ذكرنا هذ الموقع ببدايات الصحف الصفراء وبالتأكيد هو لا يستند الي اى حقيقة او مستند يدل علي صحة افتراء اتهم ضد اناس اصبح لهم بصمات لا ينكرها من يعمل بداخل منظومتها ...بل الجميع يعترف بانجازاته وفي خلال فترة وجيزة .
من امثلة هؤلاء الرجال الشرفاء والذي تم اختياره بثقة المجلس الاعلي للصحافة ومجلس الشورى وبموافقة الرئيس محمد حسني مبارك الاستاذ حسن الرشيدي رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر ورئيس تحرير اول جريدة يومية تصدرها المؤسسة منذ انشائها علي مدار 35 عاما وهي الجريدة التى اصبحت لها شكل وطابع جديد وسط عمالقة الصحافة اليومية وهي جريدة " المسائية " والتى اتشرف بالعمل بها مديرا للتحرير وسط مجموعة كبيرة وعظيمة من الصحفيين والذين عاشرتهم اكثر من 23 عاما .
وليس ريائا للرشيدي ..فقد صعد هذا الرجل بالمؤسسة عاليا وخفض ديونها ورفع حصار الضغوط الخارجية عنها بل واصبح للجريدة موردا باخلاص جميع العاملين بها بدءا بقسم الاعلانات وصولا لقسم نظم المعلومات الصحفية والذي اتشرف بمسئوليته ثم أقسام الجمع والتنفيذ بالاضافة للاقسام التحرير والتصحيح والجمع ....ولاول مرة يكون العمل بهذه الوحدة والتكامل والتنظيم وذلك لخدمة الجريدة والمؤسسة وهذا بفضل فائض الثقة الذي بثه الاستاذ حسن الرشيدي في نفوس جميع العاملين .
أيضا وبشهادة جميع العاملين بادارة المطابع بمنطقة دار السلام فالجميع هناك دائما يشهدون بل ويصفقون ونحن معهم وذلك لاحساسهم بانهم استردوا حقوقهم وحصلوا علي مستحقاتهم دون عناء..
كل هذا ان دل فإنما يدل علي " حسن " ادارة ووتفاني الاستاذ الفاضل الكاتب الصحفي والذي اكتسب سيرة ذاتية تكتب بماء الذهب في تاريخ الصحافة المصرية وذلك بشهادة من جميع الصحف المصرية .
واقسم بالله انه ليس ريائا وانما هي كلمة...كلمة حق ...وما الانسان الا كلمة حق يقولها ولا يخشي فيها لومة لائم
 

 

محمود عبد الرازق

 

 

الصفـحة الأولي

 
شئـون عـربية  

محـــــليات

 

تحقيقـــــات

 

أوراق اقتصـادية

 

محافظــــات

 

فن ومنوعــات

 

مدارس وجامعات

 

أحـزاب ونـواب

 

مقـــــالات

 

حوادث وقضايـا

 
 

 

الملحق الرياضى